رسالة شكر من طالبات مدرسة وادي كتام بظهران الجنوب لأبطالنا البواسل في الحد الجنوبي

تابعنا على انستقرام

Instagram

قصة قصيرة

‏بسم الله الرحمن الرحيم

.......عندما اعلن الرحيل .....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
راح اعرفكم بنفسي انا ابنت البطل الشهيد رحمه الله ادرس اول ثانوي عمري ١٦سنة 
في بداية يوم جديد ذهبت انا والدي واخوتي الى المدرسة عندها قرع الجرس اعلان الطابور الصباحي كانت هناك اذاعة وكانوا يتكلمون عن الحرب حينها اعلنوا ان الملك سلمان حفظة الله امر ببدأ عاصفة الحزم في هذه اللحظة اتاني شعور غريب لا اعلم ما هو ولكني كنت خائفة ثم ذهبنا الى الفصول حان وقت انتهاء الدوام اتى والدي الغالي ليأخذني من المدرسة وفي الطريق قلت والدي إن اليوم قد تحدثوا عن الحرب وابتداء عاصفة الحزم قلت وفي عيني بريق من الدموع هل انت سوف تذهب معهم قال لي وهو رافع راسه بكل فخر لو كان الامر بيدي لذهبت الان انه وطني الغالي حان الوقت لنخدمه ولكن الى الان لم يتم اعلان اسماء الذاهبين الى الحد جاء في نفسي فخرا حينما رايت والدي رافع رايه يتكلم بكل فخر 
اثناء الغداء جاء والدي اتصال هاتفي من احد اصاحبه يخبره بأنه تم إعلان اسمه مع الذين سوف يذهبون للحد الجنوبي لم ارى فرحة في عين والدي مثل هذه الفرحة قام والدي باكيا يسجد لله حينها علمت انا والدي سوف يذهب الى الحرب دمعت عيناي وقلت ابي ارجوك لا تذهب فأنا خائفة عليك قال لي وهو يمسح دمعتي عن خدي بأطراف أصابعة الدافئة انا كنت انتظر هذا اليوم الذي اخدم فيه وطني وأفدي روحي به ثم قال 

مليكنا الي زلزل الارض زلزال ...يوم انتخى بالعزوة الفصلية ...خيالة العوجا على حرب وقتال ..من دون بيت الله ومسجد نبية ..
حان وقت ذهاب والدي حان فراق اغلى ما املك ودعتوا والدي وانا فخورة به كان والدي عندها يودعنا ويطلب منا انا نسامحه وكانه يعلم انه اخر لقاء لنا حضنني والدي وانا اشعر اني سوف افارق هذا الحظن الدافئ ذهب والدي وذهبت معه الدعوات الصادقة رحل والدي وكان يتواصل معنا كان يتكلم بكل فرح وسرور بعد ذهاب والدي بالثلاثة شهور انقطع اتصال والدي بنا لمدة يومين جميعنا كنا قلقين وفي اليوم الثالث الساعة ٦:٣٠ مساء يوم الثلاثاء النوافق ٦/٨/١٤٣٦ه اتى لنا اتصال هاتفي وكان هذا الاتصال صاعقة اجاب اخي الصغير طلب صاحب الاتصال اخي ان يكلمه شخص اكبر منه ذهبت الى الهاتف فأجبت وانا خائفة 
الرجل :السلام عليكم
اجبت اهلا وعليكم السلام تفضل اخي ماذا تريد
الرجل :هل هذا منزل فلان ابن فلان
قلت له نعم انا ابنته
الرجل :نريد رقم احدى اقارب والدك
احبت لماذا ماذا تريد هل والدي بخير
الرجل :نعم انه بخير ولكن نريد رقم احد اقاربه

احضرت رقم عمي واعطيته وانا قلقة في ذالك الوقت اتى عمي وهو يبكي حينها علمت انا ابي قد اصابة شي قال لي عمي وهو يحضني  ي ابنتي طير في الجنة عندها لم اشعر بشي لقد رحل ابي لقد رحل اخي وصديقي وحبيبي وجميع ما أملك كيف لي أعيش من دون والدي كيف لي أن أبتسم وأغلى ما أملك قد رحل لم أصدق أن والدي قد فارق الحياة ولكن رضيت بأمر الله حينما رأيت الكل يقولون لي افتخري انتي ابنت الشهيد انتي ابنت البطل انتي ابنت خادم وطنه وبلده لكني عندها كنت افتقد الى والدي انه والدي تأج رأسي ولكني رضيت بأمر الله رقضاه وقدره بعد فترة ذهبت الى المدرسه وجدت العديد من النظرات نظرات شفقة ونظرات فرح وفخر وجدت الكل يرحب بي ويباركون لي وهم يقولون انتي ابنت الشهيد رفعت رأسي بكل فخر وحب واجبت بكل نغم نعم انا ابنت الشهيد نعم انا ابنت الرجل الذي ضحى بنفسة من أجل وطنه وأنا هنا كي اخبر الجميع انا ابنت البطل الشهيد الراحل عندها ذهبت الى مسرح المدرسة كي ارفع اسم وطني واسم والدي الغالي رحمه الله

شكرا لك مليكي الغالي شكرا لك وطني شكرا بحجم السماء لجنودنا البواسل حفظكم الله 

بقلم أديبة المستقبل / عهود ناصر الوادعي 1ث







#ظهران_الجنوب #الحد_الجنوبي #عاصفة_الحزم #مهارات تطبيقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق